الفيسبوك: وسيلة للإثبات وللمتابعة بقلم ذ عدنان بوشان باحت في قانون الشغل والعلاقات المهنية مجتمعنا اليوم ليس بالمجتمع الذي نستقي منه واقعنا كما نشاهده أو نسمعه، بل صار يشاركه في هذه المهمة المجتمع الإفتراضي أو ما يسمى بالفيسبوك، والذي نأخذ منه في كثير من الأحيان أكثر من الأول، على مستوى النطاق المعلوماتي أو الجغرافي وسرعة التداول، فلم نعد في أية حاجة للتنقل أو السؤال بل بإطلالة قصيرة نتوصل بالبعيد وبالجديد، حيث لم يعد غرض الفيسبوك تواصليا وفقط، بل تعددت أغراضه بين ما هو تعليمي أو اجتماعي أو ترفيهي أو تجاري أودعائي أوسياسي. وبذلك صار هذا المجتمع الإفتراضي محط اهتمام للسلطات العمومية، وللمؤسسات الاجتماعية والسياسية، وقد أبان عن ذلك الاستحقاق الأخير للانتخابات التشريعية، وبالتالي صار الأمر يفرض معه الاهتمام بهذا المجتمع الإفتراضي (فيسبوك) من خلال التنظيم القانوني لهذا الأخير لما باتت تمثله بعض الممارسات الرائجة به، من إهدار للحقوق وإخلال بالأعراض وغيرها من الممارسات التي لاشك سيكون لها تأثيرها على المعاملات وعلى تأليب الرأي العام. إن الغاية من هذه الورقة إ...
Law ... كتب قانونية وقوانين